ميرزا جواد آغا الملكي التبريزي

349

المراقبات ( أعمال السنة )

يولد ، ولم يكن له كفوا أحد » . والرابعة : « أشهد أن لا إله إلا اللَّه وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، يحيي ويميت وهو حيّ لا يموت ، بيده الخير وهو على كلّ شئ قدير » . والخامسة : « حسبي اللَّه وكفى ، سمع اللَّه لمن دعا ، ليس وراء اللَّه منتهى ، أشهد للَّه بما دعا ، وأنّه برئ ممن تبرّأ وأنّ للَّه الآخرة والأولى » قال الحواريّون لعيسى [ على نبينا وآله و ] عليه السّلام : يا روح اللَّه ما ثواب من قال هؤلاء الكلمات ؟ قال : أمّا من قال الأولى مائة مرّة لا يكون لأهل الأرض عمل أفضل من عمله ذلك اليوم ، كان أكثر العباد حسنات يوم القيامة . ومن قال الثانية مائة مرّة ، فكأنّما قرأ التوراة والإنجيل اثني عشر مرّة وأعطي ثوابها قال عيسى عليه السّلام : يا جبرئيل وما ثوابها ؟ قال لا يطيق أن يحمل حرفا واحدا من التوراة والإنجيل من في السماوات السبع من الملائكة حتّى أبعث أنا وإسرافيل لأنّه أوّل عبد قال لا حول ولا قوّة إلا باللَّه . ومن قال الثالثة مائة مرّة ، كتب اللَّه له [ بها ] عشرة ألف حسنة ، ومحا عنه بها عشرة ألف سيئّة ، ورفع له بها عشرة ألف درجة ، ونزل سبعون ألف ملك من السماء رافعي أيديهم يصلَّون على من قالها ، فقال عيسى عليه السّلام : يا جبرئيل هل يصلي الملائكة إلا على الأنبياء ؟ قال جبرائيل : من آمن بما جاء به الأنبياء من جانب اللَّه ، لم يبدل أعطي ثواب الأنبياء . ومن قال الرابعة مائة مرة تلقاها ملك يصعد بين يدي الجبار عزّ وجلّ فينظر اللَّه عزّ وجلّ إلى قائلها ، ومن نظر اللَّه تعالى إليه فلا يشقى .